تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فما قصده ( الدهلوي ) بهذا الكلام حيث نسب رواية الحديث إلى الإمامية - من نفي رواية أهل السنة إياه - واضح الفساد ، بل إن الإمامية يروونه بطرقهم ، وينقلونه عن أهل السنة أيضا لإفحامهم . ثم إنه كان الأحرى ب‍ ( الدهلوي ) أن ينقل جميع طرق هذا الحديث أو أكثرها ، ولا أقل من أن يصرح بكثرة طرقه ورواته ، لا أن يكتفي بطرق واحد منها . قوله : وفساد مبادئ هذا الاستدلال ومقدماته من الصدر إلى الذيل ظاهر على كل خبير . أقول : زعم فساد هذا الاستدلال إنما ينشأ ممن فسدت مبادئ عقله بالوساوس الشيطانية ، وإن العالم الخبير صاحب الفطرة المستقيمة والعقل السليم لا يصغي إلى تشكيكات ( الدهلوي ) وخرافاته الهزيلة . . . نسأل الله الهداية إلى نهج السداد ، وهو الصائن من أن يمتلئ الإنسان من الرأس إلى القدم بالحقد والعناد ، لفضائل وصي شفيع الأمم ، ويتنكب عن الطريق الأمم . قوله : أولا : إن هذا الحديث ليس من أحاديث أهل السنة .