تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب " . قال أحمد بن الحسين البيهقي : لم أكتبه إلا بهذا الإسناد . وقد روى البيهقي في كتابه المصنف في فضائل الصحابة يرفعه بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . فقد ثبت لعلي عليه السلام ما ثبت لهم عليهم السلام من هذه الصفات المحمودة ، واجتمع فيه ما تفرد في غيره " ( 1 ) .

ترجمة الإربلي

وقد ترجم ابن شاكر الكتبي علي بن عيسى الإربلي في ( فواته ) بقوله : " علي بن عيسى بن أبي الفتح ، الصاحب ، بهاء الدين ، ابن الأمير فخر الدين ، الإربلي ، المنشئ الكاتب البارع . له شعر وترسل ، وكان رئيسا ، كتب لمتولي أربل ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء ، أيام علاء الدين صاحب الديوان ، ثم إنه فتر سوقه في دولة اليهود ، ثم تراجع بعدهم وسلم ولم ينكب ، إلى أن مات سنة 692 . وكان صاحب تجمل وحشمة ومكارم أخلاق ، وفيه تشيع . وكان أبوه واليا بأربل . ولبهاء الدين مصنفات أدبية ، مثل المقامات الأربع ، ورسالة الطيف ، المشهورة ، وغير ذلك . وخلف لما مات تركة عظيمة ، نحو ألفي ألف درهم ،
هامش
( 1 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة 1 / 113 - 114 .