تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وسمعت منه الحديث الكثير ، وكان يعجبه قراءتي ، ويأمر الحاضرين بالإصغاء إليها . وكان رحمه الله ماهرا في التفسير ، حافظا لأسباب النزول وأقوال المفسرين ، كامل النظر في معاني القرآن ومعاني الحديث " ( 1 ) . 2 - الذهبي : " وفيها توفي القزويني ، العلامة رضي الله عنه أبو الخير ، أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني ، الفقيه الشافعي ، الواعظ ، ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، وتفقه على الفقيه ملكداد العمركي ، ثم بنيسابور على محمد بن يحيى ، حتى فاق الأقران ، وسمع من الفراوي وزاهر وخلق ، ثم قدم بغداد قبل الستين ، ودرس بها ووعظ ، ثم قدمها قبل السبعين ، ودرس بها ووعظ ، ثم قدمها قبل التسعين ودرس بالنظامية . وكان إماما في المذاهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ ، وروى كتبا كبارا ، ونفق كلامه على الناس لحسن سمته وحلاوة منطقه وكثرة محفوظاته ، وكان صاحب قدم راسخ في العبادة عديم النظير كبير الشأن . رجع إلى قزوين سنة ثمانين ولزم العبادة إلى أن مات في المحرم رحمه الله " ( 2 ) . 3 - اليافعي : " توفي الفقيه العلامة الشافعي القزويني ، الواعظ ، أبو الخير ، أحمد بن إسماعيل الطالقاني ، قدم بغداد ، ودرس بالنظامية ، وكان إماما في المذهب والخلاف والأصول والوعظ ، وروى كتبا كبارا ، ونفق كلامه لحسن سمته وحلاوة منطقه وكثرة محفوظاته ، وكان صاحب قدم راسخ في العبادة كبير الشأن عديم النظير ، رجع إلى قزوين سنة ثمانين ولزم العبادة إلى
هامش
( 1 ) التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين 2 / 144 - 148 . ( 2 ) العبر في خبر من غبر 4 / 271 .
نفحات الأزهار — صفحة 176 | السيد علي الحسيني الميلاني