تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

ترجمة السمعاني الراوي عن ابن المغازلي

أما السمعاني صاحب الأنساب ، فهذه جمل من الثناء عليه : 1 - ابن خلكان : " تاج الإسلام . . . السمعاني المروزي الفقيه الشافعي الحافظ الملقب بقوام الدين . ذكره الشيخ عز الدين أبو الحسن علي بن الأثير الجزري في أول مختصره . فقال : كان أبو سعد واسطة عقد بيت السمعاني ، وعينهم الباصرة ويدهم الناصرة ، وإليه انتهت رياستهم وبه كملت سيادتهم . رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها ، وسافر إلى ما وراء النهر وسائر بلاد خراسان عدة دفعات ، وإلى . . . غيرها من البلاد التي يطول ذكرها ، ويتعذر حصرها ، ولقي العلماء وأخذ عنهم وجالسهم ، وروى عنهم واقتدى بأفعالهم الجميلة وآثارهم الحميدة ، وكان عدة شيوخه تزيد على أربعة آلاف شيخ . . . وصنف التصانيف الحسنة الغزيرة الفائدة . . . وكان أبوه محمد إماما فاضلا مناظرا محدثا فقيها شافعيا حافظا ، وله الإملاء الذي لم يسبق إلى مثله ، تكلم على المتون والأسانيد وأبان مشكلاتها ، وله عدة تصانيف . . . وكان جده المنصور إمام عصره بلا مدافعة ، أقر له بذلك الموافق والمخالف ، وكان حنفي المذهب ، متعينا عند أئمتهم ، فحج في سنة 462 وظهر له بالحجاز ما اقتضى انتقاله إلى مذهب الإمام الشافعي . . . " ( 1 ) . 2 - ابن الأثير : " ففي هذه السنة توفي عبد الكريم بن محمد بن منصور ، أبو سعيد بن أبي المظفر السمعاني ، المروزي الفقيه الشافعي ، وكان مكثرا من
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 209 .