تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الجمل مرتكبون للذنب ، فلا فائدة لما يقال من أنهم اجتهدوا وأخطأوا ، فهم مأجورون أجرا واحدا ! ! كما أنه عليه السلام وصفهم بأهل الفرقة . وأنه أجرى فيهم حكم الكفار من أهل مكة . ومنها : قوله : " فانظروا رحمكم الله ما تؤمرون فامضوا له . . . " نص في عصمته ووجوب طاعته . . . وأنه الأعلم ، الحامل للأمة على سبيل الجنة . ومنها : قوله : " فكونوا رحمكم الله من أولئك . . . " حيث أفاد أن طاعته بعينها طاعة النبي المعصوم ، وعدم عصيانه إطاعة للحي القيوم ، وفيه ما يدل على كمال العصمة ، وأن حكمه عين حكم رب العزة .
نفحات الأزهار — صفحة 217 | السيد علي الحسيني الميلاني