والخلاصة :
لقد ثبت إمامة هارون وأولاده . . . وإذا ثبتت ، ثبتت إمامة الأمير
والحسنين عليهم السلام . . . لأدلة عموم المنزلة . . .
ولا أقل من حمل الحديث على المنازل المشهورة ، ومن أبرزها الإمامة
بلا كلام . . . وإلا لزم حمل الحديث على التشبيه الناقص ، وهو خلاف الدين كما
ذكر ( الدهلوي ) . . .
لكن لا بد من حمل الحديث على عموم المنزلة ، كما ستعرف في الدليل
الثالث . . .
نفحات الأزهار — صفحة 170
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٧٠