6 - صرح زين الدين ابن نجيم المصري في كتابه ( الأشباه والنظائر ) بأن
المفرد المضاف إلى المعرفة للعموم ، وأن الأصوليين صرحوا بذلك في
الإستدلال بالآية : * ( فليحذر . . . ) * حيث نصوا على أن المراد من " أمره " كل أمر
الله . ثم فرع بعض المسائل الفقهية على هذه القاعدة الأصولية .
7 - ذكر التفتازاني في ( المطول ) و ( المختصر ) أن إضافة المصدر في قول
صاحب ( التلخيص ) : " وارتفاع شأن الكلام في الحسن والقبول بمطابقته
للاعتبار المناسب وانحطاطه بعدمها " يفيد العموم ، وقد استدل بذلك على حصر
ارتفاع شأن الكلام الفصيح بمطابقته للاعتبار المناسب .
8 - صرح نظام الدين عثمان الخطائي في ( حاشية المختصر للتفتازاني )
بأن إضافة المصدر لا تفيد العموم إلا من جهة أن اسم الجنس المضاف من أدواة
العموم .
9 - وافق الجلبي في ( حاشية المطول ) التفتازاني فيما ذكره في معنى
عبارة صاحب ( التلخيص ) ، ونقل الجلبي عن المحقق الرضي - رضي الله عنه -
أن اسم الجنس العاري عن القرينة يدل على الاستغراق .
10 - ذكر الجلبي في موضع آخر : أن مبنى قول التفتازاني بأن إضافة
المصدر تفيد الحصر هو أن المصدر المضاف من صيغ العموم ، وقضية : " استغراق
المفرد أشمل " - لكون لفظ " الاستغراق " مصدرا مضافا - قضية كلية ، ودعوى
كونها قضية مهملة توهم باطل .
11 - ذكر عبد الرحمن الجامي في ( الفوائد الضيائية بشرح الكافية ) أن
المصدر المضاف في مثل : ضرب زيد قائما . أو : ضربي زيدا قائما . . . حيث
أضيف المصدر في الأول إلى العلم ، وفي الثاني إلى ضمير المتكلم . . . يفيد
العموم .
نفحات الأزهار — صفحة 354
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٥٤