تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
من الأئمة الموثقين له ، فسنذكر تراجمهم بإيجاز فيما سيأتي . وأما ابن سعد فهذا موجز ترجمته : 1 - السمعاني : " أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الكاتب الزهري . . . كان من أهل الفضل والعلم ، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين والصالحين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن . روى عنه : الحارث بن أبي أسامة ، والحسين بن فهم ، وأبو بكر ابن أبي الدنيا . وحكي عن يحيى بن معين أنه رماه بالكذب . ولعل الناقل غلط أو وهم ، لأنه من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته . وقال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق روايته ، جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه . وحكى إبراهيم الحربي قال : كان أحمد ابن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب وسمعها كان خيرا له . ومات في جمادى الآخرة سنة 230 . . . " ( 1 ) . 2 - ابن خلكان : " كان أحد الفضلاء الأجلاء ، وكان صدوقا ثقة ، وكان كثير العلم ، غزير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث والفقه وغيرهما . وقال الحافظ أبو بكر صاحب تاريخ بغداد في حقه : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته . . . " ( 2 ) . 3 - الذهبي : " محمد بن سعد الحافظ العلامة . . . قال ابن فهم : كان
هامش
( 1 ) الأنساب 10 / 307 . ( 2 ) وفيات الأعيان 4 / 351 .