تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
من روايته ، وهو بلدي مسلم ، فهو أعلم بكتابه . وسبقهم إلى توثيقه من المتقدمين : ابن معين ، وحدث عنه إمام النقدة شعبة ، وإبراهيم بن المختار ، وحاتم بن أبي صغيرة ، وحصين بن نمير ، وزائدة ابن قدامة ، وزهير بن معاوية ، والثوري ، وسويد بن عبد العزيز ، وشعيب بن صفوان ، وأبو حمزة السكري ، وأبو عوانة ، وهشيم ، وغيرهم . وعن وهب بن حمزة قال : قدم بريدة من اليمن ، وكان خرج مع علي بن أبي طالب ، فرأى منه جفوة ، فأخذ يذكر عليا وينتقص من حقه ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : لا تقل هذا ، فهو أولى الناس بكم بعدي يعني عليا . أخرجه الطبراني في الكبير ، وذكره المناوي بتغيير يسير وقال : قال الهيثمي : فيه ذكين ذكره أبو حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله وثقوا . وعن بريدة - في رواية أخرى - إن عليا مني وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض ، والله سميع عليم . يا بريدة ، أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ ، وأنه وليكم بعدي . أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ، وهو صحيح عنده . قال الخطيب : لم أر سواه في معناه . أورده واعتمده جماعة من الأئمة من آخرهم : السبكي والسيوطي ، وقد أخرجه ابن أسبوع الأندلسي في الشفاء . كذا في الاكتفاء . وقد وردت هذه اللفظة في أحاديث جماعة من الصحابة بطرق كثيرة ضعيفة ، يتقوى مجموعها ، لكن لا حاجة إليها بعد هذه الروايات الثابتات . وممن جزم بورودها من جهابذة المتأخرين : الحافظ ابن حجر في الإصابة ، والحافظ الفاسي في العقد الثمين . في آخرين . فقيلة صاحب القرة : - إن زيادة " وهو وليكم بعدي ونحوها " موضوعه ،