تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
السلطاني بالحرم الشريف ، بدلا عن شريف مكة . ومن مؤلفاته : حسن المآل في مناقب الآل ، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكة . . . وكانت وفاته سنة 1047 بمكة . ودفن بالمعلاة " ( 1 ) . وفي ( تنضيد العقود السنية ) لدى النقل عن ابن باكثير : " قال أحمد صاحب الوسيلة ، وهو الثقة الأمين في كل فضيلة . . . " . * ( 57 ) * رواية البدخشي ورواه ميرزا محمد بن معتمد خان الحارثي البدخشي في كتبه الثلاثة . ففي ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ) : " أخرج أحمد عن بريدة - رضي الله عنه - قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثين إلى اليمن ، على أحدهما : علي بن أبي طالب . وعلى الآخر : خالد بن الوليد . فقال : إذا التقيتم فعلي على الناس ، وإذا افترقتم فكل واحد منكما على جنده . قال : فلقينا بني زبيد من أهل اليمن ، فاقتتلنا ، فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية . فاصطفى على امرأة من السبي لنفسه . قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك ، فلما أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعت الكتاب فقرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله ، هذا مكان العائذ بك ، بعثتني مع رجل فأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تقع في علي ، فإنه مني وأنا منه وهو وليكم
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 1 / 271 .
نفحات الأزهار — صفحة 247 | السيد علي الحسيني الميلاني