تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
فقلت : ابعثني مصدقا . قال : فجعلت أقرأ الكتاب وأقول : صدق . فأمسك يدي والكتاب وقال : تبغض عليا ؟ ! قلت : نعم . قال : فلا تبغضه ، وإن كنت تحبه فازدد له حبا ، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة . قال : فما كان من الناس أحد بعد رسول الله أحب إلي من علي . وفي رواية : فلما أتيت النبي دفعت الكتاب فقرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجهه . فقلت : يا رسول الله ، هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ، ففعلت ما أمرت . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي . خرجهما أحمد " ( 1 ) . وفي ( ذخائر العقبى ) : " ذكر أنه من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه ولي كل مؤمن بعده . . . عن عمران بن حصين . . . عن عمرو بن ميمون قال : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه . . . " ( 2 ) إلى آخر الحديث بطوله كما تقدم في رواية أحمد والحاكم وغيرهما . . . فلا نكرر . ترجمة المحب الطبري والمحب الطبري فقيه ، محدث ، كبير ، كان شيخ الحرم في عصره ،
هامش
( 1 ) الرياض النضرة في مناقب العشرة 3 / 129 - 130 . ( 2 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 86 .