تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
كان يملي كتابه في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام - على يد النواصب بصورة شنيعة . . . وقد جاء هذا في جميع تراجمه ، نكتفي بكلام واحد ، وهو الصفدي : " الفخر الكنجي - محمد بن يوسف بن محمد بن الفخر الكنجي ، نزيل دمشق ، عني بالحديث ، وسمع ورحل وحصل . كان إماما محدثا ، لكنه كان يميل إلى الرفض ، جمع كتبا في التشيع ، وداخل التتار ، فانتدب له من تأذى منه ، فبقر جنبه بالجامع في سنة 658 . وله شعر يدل على تشيعه وهو : - وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما لم يحس مداويا - - شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا - - وقال سأعطي الراية اليوم فارسا * كميا شجاعا في الحروب محاميا - - يحب الإله والإله يحبه * به يفتح الله الحصون كما هيا - - فخص بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوصي المؤاخيا " . * ( 33 ) * رواية محب الدين الطبري ورواه أبو العباس أحمد بن عبد الله الطبري في كتابيه غير مرة : ففي ( الرياض النضرة ) في مناقب أمير المؤمنين : " عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعملها عليا . قال : فمضى على السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا : إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي . قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلموا عليه ثم انصرفوا
نفحات الأزهار — صفحة 199 | السيد علي الحسيني الميلاني