تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
نبي بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فتطاولنا إليها فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ودفع إليه الراية ، ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية : * ( ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) * دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . ونقل الترمذي بسنده على عمران بن حصين قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا ، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب . . . فأقبل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - والغضب يعرف في وجهه - فقال : ما تريدون من علي ! إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي . . . " ( 1 ) . فقد رأيت كيف يذكر ابن طلحة هذا الحديث في معرض الاستدلال والاحتجاج إلى جنب أحاديث أخرى ويقول : " والجميع صحيح " ؟

من مصادر ترجمة ابن طلحة

وابن طلحة يعد من كبار فقهاء الشافعية ومحدثيهم ، وقد ذكروه وأثنوا عليه في غير واحد من كتبهم . فراجع منها : مرآة الجنان . والعبر 5 / 213 . وطبقات السبكي 8 / 63 .
هامش
( 1 ) مطالب السؤول في مناقب آل رسول : 46 - 48 .