تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
8 - طبقات السبكي 4 / 155 . 9 - طبقات القراء 2 / 184 . 10 - طبقات الحفاظ : 409 . 11 - العبر 3 / 91 . 12 - اللباب 1 / 198 . وقد أوردنا نبذا من ذلك في مجلد حديث الطير . * ( 13 ) * رواية ابن مردويه ورواه أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني بتفسير قوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * . قال المتقي : " عن علي قال : لما نزلت هذه الآية : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * دعا ببني عبد المطلب وصنع لهم طعاما ليس بالكثير فقال : كلوا بسم الله . من جوانبها ، فإن البركة تنزل من ذروتها ، ووضع يده أولهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، ثم دعا بقدح فشرب أولهم ثم سقاهم فشربوا حتى رووا . فقال أبو لهب : لقد سحركم . وقال : يا بني عبد المطلب : إني جئتم بما لم يجئ به أحد قط ، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وإلى الله وإلى كتابه . فنفروا فتفرقوا . ثم دعاهم الثانية على مثلها فقال أبو لهب كما قال المرة الأولى ، فدعاهم ففعلوا مثل ذلك ، ثم قال لهم - ومد يده - من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم بعدي ؟ فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك - وأنا يومئذ أصغر القوم عظيم البطن - فبايعني على ذلك . قال : وذلك الطعام أنا صنعته . ابن مردويه " .
نفحات الأزهار — صفحة 136 | السيد علي الحسيني الميلاني