تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
أنس من هذا ؟ قال : علي . فقلت : النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة ، فانصرف . ثم تنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الفرخ . فجاء علي فدق الباب دقا شديدا فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أنس ، من هذا ؟ قلت علي ، قال : أدخله ، فدخل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد سألت الله ثلاثا أن يأتيني بأحب الخلق إليه وإلي يأكل معي من هذا الفرخ . فقال علي : وأنا - يا رسول الله - لقد جئت ثلاثا ، كل ذلك يردني أنس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، ما حملك على ما صنعت ؟ قال : أحببت أن تدرك الدعوة رجلا من قومي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يلام الرجل على حب قومه . وفي رواية : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط وقد أتي بطائر . وفي رواية قال : أهدت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم طائرا بين رغيفين فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل عندك شئ ؟ فجاءته بالطائر . قلت : عند الترمذي طرف منه . رواه الطبراني في الأوسط باختصار ، وأبو يعلى باختصار كثير ، إلا أنه قال : فجاء أبو بكر فرده ، ثم جاء عمر فرده ، ثم جاء علي فأذن له . وفي إسناد الكبير : حماد بن المختار ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وفي أحد أسانيد الأوسط : أحمد بن عياض بن أبي طيبة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم ضعف .