تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ثلاثا ، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حبسك ؟ فقال : قد جئت ثلاث مرات فيحبسني أنس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ذلك ؟ قال قلت : كنت أحب أن يكون رجلا من قومي . وقد رواه الحاكم النيسابوري ، عن عبدان بن يزيد ، عن يعقوب الدقاق ، عن إبراهيم بن الحسين الشامي ، عن أبي توبة الربيع بن نافع عن حسين ابن سليمان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أنس فذكره . ثم قال الحاكم : لم نكتبه إلا بهذا الإسناد . وساقه ابن عساكر من حديث الحرث بن نبهان ، عن إسماعيل - رجل من أهل الكوفة - عن أنس بن مالك فذكره . ومن حديث حفص بن عمر المهرقاني ، عن الحكم بن شبير بن إسماعيل أبي سليمان - أخي إسحاق بن سليمان الرازي - عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أنس فذكره ، ومن حديث سليمان بن قرم ، عن محمد بن علي السلمي ، عن أبي حذيفة العقيلي ، عن أنس فذكره . وقال أبو يعلى : ثنا أبو هشام ، ثنا ابن فضيل ، ثنا مسلم الملائي ، عن أنس قال : أهدت أم أيمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرا مشويا فقال : اللهم ائتني بمن تحبه يأكل معي من هذا الطير ، قال أنس : فجاء علي فاستأذن فقلت : هو على حاجته ، فرجع ثم عاد فاستأذن فقلت : هو على حاجته فرجع ، ثم عاد فاستأذن فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فقال : ائذن له فدخل - وهو موضوع بين يديه - فأكل منه وحمد الله . فهذه طرق متعددة عن أنس بن مالك . وكل منها فيه ضعف ومقال . وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي - في جزء جمعه في هذا الحديث بعد ما أورد طرقا متعددة نحوا مما ذكرنا - : ويروى هذا الحديث من وجوه باطلة أو مظلمة عن : حجاج بن يوسف ، وأبي عاصم خالد بن عبيد ، ودينار أبي كيسان ،