تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
و ( سير أعلام النبلاء ) . وأبي الفداء في ( المختصر في أحوال البشر ) . وعمر بن الوردي في ( تتمة المختصر في أحوال البشر ) . وعبد الله بن أسعد اليافعي في ( مرآة الجنان ) . وابن الشحنة في ( روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر ) . وجلال الدين السيوطي في ( طبقات الحفاظ ) . والزرقاني المالكي في ( شرح المواهب اللدنية ) . و ( الدهلوي ) في ( بستان المحدثين ) .

حول ترفض ابن عقدة

وإذا كان ابن تيمية يتمادى في الغي والضلالة حتى نسب النسائي والحاكم وابن عبد البر إلى التشيع ، فلا عجب أن ينسب ابن عقدة إلى الترفض ، بل الكفر . . . لكن هذه النسبة إلى ابن عقدة باطلة عند محققي أهل السنة وإن القائل بها متعصب عنيد ، يقول محمد طاهر الفتني : " حديث أسماء في رد الشمس . فيه فضيل بن مرزوق ، ضعيف ، وله طريق آخر فيه ابن عقدة رافضي رمي بالكذب ورافضي كاذب . قلت : فضيل صدوق احتج به مسلم والأربعة . وابن عقدة من كبار الحفاظ ، وثقه الناس ، وما ضعفه إلا عصري متعصب " ( 1 ) . وتقدم في قسم حديث الغدير ، الأدلة الكثيرة المتينة على وثاقة ابن عقدة وجلالته . . . من شاء فليرجع إليه .
هامش
( 1 ) تذكرة الموضوعات : 96 .