تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وأخبر الحاكم : أنبأنا أبو الحسن بن علي بن محمشاد المعدل ، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديرك ، حدثنا عبد العزيز بن الخطا ، حدثنا محمد بن كثير ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن محنف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئت تقاتل المسلمين ؟ قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين . وأنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن ، بإسناده عن أبي يعلى ، حدثنا إسماعيل بن موسى ، حدثنا الربيع بن سهل ، عن سهل بن عبيد ، عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا على منبركم هذا يقول : عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين " ( 1 ) . ومنهم : شهاب الدين أحمد حيث قال : " عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم لعلي رضوان الله تعالى عليه ما يلقى من بعده فبكى وقال : أسألك بقرابتي وصحبتي إلا دعوت الله تعالى أن يقبضني . قال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : يا علي تسألني أن أدعو الله لأجل مؤجل ! فقال يا رسول الله : على ما أقاتل القوم ؟ قال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : على الإحداث في الدين . وعن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه ، عن علي كرم الله تعالى وجهه قال : عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . فقيل له : يا أمير المؤمنين من الناكثون ؟ قال كرم الله تعالى وجهه : الناكثون أهل الجمل ، والقاسطون أهل الشام ، والمارقون الخوارج . رواهما الصالحاني وقال : رواهما الإمام المطلق رواية ودراية أبو بكر ابن
هامش
( 1 ) أسد الغابة في معرفة الصحابة 4 / 32 .