وقال بترجمته من ( إتحاف النبلاء المتقين ) : " محمد إسماعيل بن الشيخ عبد الغني
العمري ابن مستند الوقت الشاه ولي الله المحدث الدهلوي - رحمهم
الله تعالى - أحد أئمة الدين والفقهاء المتقنين ونبلاء المحدثين . . . " ثم ذكر
مساعيه في حفظ السنة وقمع البدعة ، وأشار إلى بعض آرائه وأفكاره التي أثارت
الخصومات والفتن بينه وبين بعض علماء عصره ، وأثنى على مؤلفاته ودافع عن مواضيعها
ومطالبها ، وذكر أنه قتل غيلة برصاص الأعداء في ولاية من ولايات
أفغانستان ، سنة 1247 تقريبا .
( 84 )
رواية المولوي حسن علي المحدث
تلميذ ( الدهلوي ) . . . حيث قال في ( تفريح الأحباب ) " عن أنس بن
مالك - رضي الله عنه - قال : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير فقال :
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاءه علي فأكل . رواه
الترمذي وقال : هذا حديث غريب "
( 87 )
رواية نور الدين السليماني
ورواه نور الدين بن إسماعيل السليماني صاحب كتاب ( الدر اليتيم )
بطرق عديدة ، قال :
" عن أنس رضي الله عنه قال : قدمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
طيرا ، فسمى وأكل لقمة وقال : اللهم ايتني بأحب خلقك إليك وإلي . فأتى
علي ، فضرب الباب ، فقلت : من أنت ؟ فقال : علي . فقلت : إن رسول الله
نفحات الأزهار — صفحة 391
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٩١