تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وضع الزيادة فيه دليل بطلان تأويله والرابع : إنه إذا كان المراد من " علي " في الحديث هو " المرتفع " لا سيدنا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام فلماذا صدرت تلك التمحلات والتكلفات في رد الحديث ؟ ولماذا وضع بعضهم زيادة كون المشايخ حيطان المدينة وأركانها ؟ إن هذا الحديث من فضائل الإمام عليه السلام ، ولهذا أقحموا فيه أسماء المشايخ الثلاثة ، حتى لا يكون فضيلة خاصة به ، فجعلوهم الحيطان والأركان كما جعله النبي صلى الله عليه وسلم وسلم الباب . ومن العجيب جمع الأعور بين الأمرين ، حيث احتج بتلك الزيادة الموضوعة المزعومة في الوجه الثاني ، وتمسك بهذا التأويل الباطل في الوجه الثالث . طعن بعضهم في سنده دليل بطلان تأويله والخامس : إن هذا الحديث من فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، ولو كان " علي " فيه بمعنى " مرتفع " لما كان فيه أي ضرر على الثلاثة وخلافتهم ، لكن طعن بعض متعصبيهم في سند هذا الحديث دليل آخر على أن " علي " فيه اسم الإمام ، وأن تأويله بمعنى " مرتفع " باطل حتى عند هؤلاء الطاعنين في سنده بالرغم من رواية الأئمة الاثبات إياه وإثباته .

قول الإمام : أنا باب المدينة

والسادس : قول الإمام علي عليه السلام - في خطبة رواها أبو سالم كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي - : " أنا باب المدينة " ، وإليك نص الخطبة : " وقد ثبت عند علماء الطريقة ومشايخ الحقيقة بالنقل الصحيح والكشف الصريح أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قام على المنبر بالكوفة وهو يخطب فقال :