تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
أخرج حديثه من حيز الصحاح . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان يرى رأي الخوارج ، فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وقال أبو داود السنجي عن الأصمعي عن أبي الزناد : مات كثير وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد قال : فأخبرني غير الأصمعي قال : فشهد الناس جنازة كثير وتركوا جنازة عكرمة . وقال يحيى بن بكير عن الدراوردي ، فما شهدهما إلا سودان المدينة . عن علي بن المديني قال : سمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد من أهل المسجد ، ومن هناك لم يرو عنه مالك . قال الواقدي قال غير خالد بن القاسم : عجب الناس لاجتماعهما في الموت واختلاف رأيهما ، عكرمة يظن أنه يرى رأي الخوارج يكفر بالنظرة ، وكثير شيعي يؤمن بالرجعة " ( 1 ) . وقال الذهبي بترجمته : " حماد بن زيد : قيل لأيوب : أكان عكرمة يتهم ؟ فسكت ساعة ثم قال : أما أنا فلم أكن أتهمه . عفان ثنا وهب قال شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب فذكرا عكرمة فقال يحيى : كذاب ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب . جرير بن يزيد عن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : دخلت على علي ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش ، فقلت له : ألا تتق الله ؟ فقال : إن هذا الخبيث يكذب على أبي ويروي عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة . الحصيب بن ناصح ثنا خالد بن خداش : شهدت حماد بن زيد في آخر يوم
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 20 / 264 .