تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
له الزهري : أجب الأمير ، فقال له : ما لي إليه حاجة ، فإن كان له حاجة فليأتني " ( 1 ) . وقال ابن الأثير : " من عباد أهل المدينة وثقاتهم ، والمشهورين من تابعيهم . . . " ( 2 ) . وقال الذهبي : " أحد الأعلام . . . قال ابن خزيمة : ثقة لم يكن في زمانه مثله . توفي سنة 140 وقيل 135 وقيل 142 " ( 3 ) . وقال الذهبي : " مناقب أبي حازم كثيرة ، وكان فقيها ثبتا كبير القدر " ( 4 ) . وقال ابن حجر : " ثقة عابد ، من الخامسة ، مات في خلافة المنصور " ( 5 ) . حال والد الزهري وجده ولا يخفى أن الزهري قد ورث العداء لأهل البيت من أجداده ، فقد " كان أبو جده عبد الله بن شهاب شهد مع المشركين بدرا ، وكان أحد النفر الذين تعاقدوا يوم أحد لئن رأوا رسول الله صلى الله عليه وآله ليقتلنه أو ليقتلن دونه . وروي : أنه قيل للزهري : هل شهد جدك بدرا ؟ فقال : نعم ولكن من ذلك الجانب . يعني إنه كان في صف المشركين . وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبير . . . " ( 6 ) . بل ذكر بعض العلماء : أن جده هو الذي شج وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الثقات 4 / 316 . ( 2 ) جامع الأصول - مخطوط . ( 3 ) الكاشف 1 / 134 . ( 4 ) تذكرة الحفاظ 1 / 134 . ( 5 ) تقريب التهذيب 1 / 316 . ( 6 ) وفيات الأعيان 3 / 317 . ( 7 ) أنظر ترجمة عبد الله بن شهاب من الإستيعاب وأسد الغابة ، وغزوة أحد من كتب السير : السيرة النبوية لابن هشام ، وزاد المعاد لابن القيم ، وسبل الهدى والرشاد ، وإنسان العيون لنور الدين الحلبي .