تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

إنه لا يخلو عن إرسال

ثم إن هذا الحديث لا يخلو عن إرسال ، فلو سلم رواته عن الطعن لم يجز الحكم بصحته . . قال ابن حجر بشرح قول عمر " أقرؤنا أبي " : " كذا أخرجه موقوفا ، وقد أخرجه الترمذي وغيره من طريق أبي قلابة عن أنس مرفوعا في ذكر أبي وفيه ذكر جماعة وأوله : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وفيه : أقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب . الحديث وصححه . لكن قال غيره : إن الصواب إرساله " ( 4 ) . وقال السخاوي في حديث أرحم أمتي بأمتي أبو بكر : " والحديث أعل بالارسال ، وسماع أبي قلابة من أنس صحيح إلا أنه قيل : إنه لم يسمع منه هذا . وقد ذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه على أبي قلابة ، ورجح هو وغيره كالبيهقي والخطيب في المدرج أن الموصول منه ذكر أبي عبيدة ، والباقي مرسل ، ورجح ابن المواق وغيره رواية الموصول " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 / 173 . ( 2 ) الكاشف 1 / 379 . ( 3 ) المغني 1 / 269 . ( 4 ) فتح الباري في شرح البخاري 8 / 135 . ( 5 ) المقاصد الحسنة : 124 .
نفحات الأزهار — صفحة 261 | السيد علي الحسيني الميلاني