1 - مسكن لائق ولأهله .
2 - ألبسة له ولهم حسب ما يقتضيه العرف العام بالنسبة لوضعه وشأنه .
3 - خادم له أو لزوجته إذا كانا محتاجين لذلك .
4 - المركب الذي يحتاج إليه من فرس وغيره .
بالفقير في عرف الإسلام هو الذي يملك هذه الأشياء ولكنه لا يملك مؤنة
سنته بالفعل أو بالقوة فله أن يأخذ من أموال الزكاة ما يقيم به أوده ويسد
حاجته ، وقد سأل رجل الحسن عن الرجل تكون له الدار والخادم أفيأخذ
الصدقة قال يأخذ الصدقة إن احتاج ولا حرج ( 1 ) كما يسوغ له أن يأخذ من
أموال الزكاة ويشتري بها هذه الأمور إذا كان فاقدا لها وكان محتاجا لها ( 2 ) .
فضريبة الزكاة على هذا الوجه تسير بالمجتمع نحو الغنى والرفاهية وتتخلص
الأمة بسببها من الفقر والإعواز ، هذا موجز الكلام في الزكاة أما بيان الموارد
التي تجب فيها وتستحب وبيان أحكامها وشرائطها فقد تعرضت لها بالتفصيل
كتب الفقه الإسلامي .
( 2 ) - الخمس :
من الضرائب المالية الكبرى التي فرضها الإسلام على أموال الأغنياء الخمس
فقد فرضه الله تعالى لنبيه محمد ( ص ) ولذريته عوضا عن الزكاة تكريما لهم
عنها ، وقد تظافرت الأخبار بلزومه وأن مانع درهم أو أقل منه مندرج في
هامش
( 1 ) الأموال لأبي عبيدة .
( 29 الروضة كتاب الزكاة .