( عليه السلام ) وصفه فقال : " الله أكبر " أربعا وثلاثين مرة ، ثم قال : " الحمد
لله " حتى بلغ سبعا وستين ، ثم قال : " سبحان الله " حتى بلغ مائة ( 1 ) .
ويستحب قول " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ثلاثين
مرة . فقد روي : إنهن يدفعن الهدم والغرق والحرق ، والتردي في البئر ، وأكل
السبع ، وميتة السوء ، والبلية التي تنزل على العبد في ذلك اليوم ( 2 ) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أحب أن يخرج من الدنيا وقد
خلص من الذنوب ، كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد
بمظلم ، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى اثني عشر
مرة ،
ثم يبسط يده فيقول : " اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون
الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلي على
محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكاك الرقاب من
النار ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن
تخرجني من الدنيا آمنا ، وتدخلني الجنة سالما ، وأن تجعل دعائي أوله فلاحا ،
وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا ، إنك علام الغيوب ( 3 ) .
والأدعية في ذلك كثيرة ، فليطلب في ( 4 ) مظانها .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 4 / 1024 ح 1 ب 10 .
( 2 ) وسائل الشيعة 4 / 1031 .
( 3 ) وسائل الشيعة 4 / 1056 ح 1 .
( 4 ) في " ر " و " س " : من .