حزيران على نصف قدم ، وفي النصف من تموز على قدم ونصف ، وفي النصف
من آب على قدمين ونصف ، وفي النصف من أيلول على ثلاثة ونصف ، وفي
النصف من تشرين الأول على خمسة ونصف ، وفي النصف من تشرين الآخر
على سبعة وصنف ، وفي النصف من كانون الأول على تسعة ونصف ، وفي
النصف من كانون الآخر على سبعة ونصف ، وفي النصف من شباط على خمسة
ونصف ، وفي النصف من آذار على ثلاثة ونصف ، وفي النصف من نيسان على
قدمين ونصف ، وفي النصف من أيار على قدم ونصف ( 1 ) .
واعلم أن المقياس قد يقسم مرة بإثنى عشر قسما ، فتسمى ( 2 ) الأقسام
" أصابع " . ومرة بسبعة أقسام ، أو ستة ونصف ، وتسمى الأقسام " أقداما "
فيهما . ومرة بستين قسما ، وتسمى الأقسام " أجزاءا " . وقيل في الهيئة : أطول
ما يكون الظل المنبسط في ناحية الشمال ظل أول الجدي ، وأقصره أول
السرطان ، وهو يناسب ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) .
وقد يعرف الزوال : بالتوجه إلى الركن العراقي لمن كان بمكة ، فإذا وجد
الشمس على حاجبه الأيمن ، علم أنها قد زالت .
الثامن عشر : قال الشيخ : المعتبر في زيادة الظل قدر الظل الأول ، لا
قدر الشخص المنصوب ( 4 ) . وقال غيره : قدر الشخص ، لقول الصادق ( عليه
السلام ) : إذا صار ظلك مثلك فصل الظهر ، وإذا صار ظلك مثليك فصل
العصر ( 5 ) .
والشيخ عول على رواية يونس عن بعض رجاله عن الصادق ( عليه السلام )
قال : سألته عما جاء في الحديث أن صل الظهر إذا كانت الشمس قامة
وقامتين ، وذراعا وذراعين ، وقدما وقدمين ، فكيف يكون هذا ؟ وقد يكون
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 3 / 120 ح 3 .
( 2 ) في " س " فيقسم .
( 3 ) المتقدم آنفا .
( 4 ) المبسوط 1 / 73 .
( 5 ) وسائل الشيعة 3 / 105 ح 13 .