للروافض ، فالأولى مخالفتهم ( 1 ) .
وأيضا : عن الزمخشري في تفسيره ، بتفسير قوله تعالى : ( هو
الذي يصلي عليكم وملائكته ) ( 2 ) ، يقول : إن مقتضى الآية جواز
الصلاة على آحاد المسلمين ، هذا تصريح الزمخشري في تفسيره ،
لكن لما اتخذت الرافضة ذلك في أئمتهم منعناه .
فنحن نقول : صلى الله عليك يا أمير المؤمنين ، وكذا غير أمير
المؤمنين من الأئمة ، حينما نقول هذا فهو شئ يدل عليه الكتاب
يقول : إلا أن الشيعة لما اتخذت هذا لأئمتهم منعناه .
في مسألة التختم باليمين ، ينصون على أن السنة النبوية أن
يتختم الرجل باليمين ، لكن الشيعة لما اتخذت التختم باليمين
شعارا لهم ، أصبحوا يلتزمون بالتختم باليسار .
نص العبارة : أول من اتخذ التختم باليسار خلاف السنة هو
معاوية ( 3 ) .
وبالنسبة إلى السلام على غير الأنبياء يقول ابن حجر في فتح
الباري - لاحظوا هذه العبارة - : تنبيه : اختلف في السلام على غير
هامش
( 1 ) فتح العزيز في شرح الوجيز ، ط مع المجموع للنووي 5 / 229 .
( 2 ) سورة الأحزاب : 43 .
( 3 ) ربيع الأبرار 4 / 24 .