لقنها به ولاية علي بن أبي طالب ولدها .
هذا في خصائص أمير المؤمنين ( 1 ) للشريف الرضي ، وفي
الأمالي ( 2 ) للصدوق .
وأرى أن هذا الخبر هو قطعي ، هذا باعتقادي ، وحتى فاطمة
بنت أسد يجب أن تكون معتقدة بولاية أمير المؤمنين وشاهدة
بذلك وتسأل عن ذلك أيضا .
هذه بعض الروايات التي يستدل بها أصحابنا في هذه المسألة ،
منها ما هو نص وارد في خصوص المسألة ، ومنها ما هو عام
ومطلق ، وهناك روايات كثيرة عن طرق أهل السنة في مصادرهم
المعتبرة تعضد هذه الروايات وتؤيدها وتقويها في سندها
ودلالاتها .
وحينئذ نقول بأن هذه الروايات إن كانت دالة على استحباب
الشهادة بولاية أمير المؤمنين في الأذان - إما بالنص ، وإما بانطباق
الكبريات والإطلاقات على المورد ، ونستدل عن هذا الطريق
ونفتي - فبها ، ولو تأمل متأمل ولم يوافق ، لا على ما ورد نصا ، ولا
على ما ورد عاما ومطلقا ، فحينئذ يأتي دور الطريق الآتي .
هامش
( 1 ) خصائص أمير المؤمنين للشريف الرضي : 35 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 391 .