وتلخص إلى الآن : أنهم اعترفوا بدلالة الآية المباركة بكلتا
القراءتين على وجوب المسح دون الغسل ، اعترفوا بهذا ثم قالوا
بأننا نعتمد على السنة ونستند إليها في الفتوى بوجوب الغسل ،
ونرفع اليد بالسنة عن ظاهر الكتاب .
وحينئذ ، تصل النوبة إلى البحث عن السنة ، والمناقشات في
الآية ظهر لنا اندفاعها بكل وضوح ، فنحن إذن والسنة .
المسح على الرجلين في الوضوء — صفحة 24
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٤