يقول ابن الحاجب في مختصر الأصول : الأكثر على عدالة
الصحابة . والحال قال ابن حجر : إن القول بعدالتهم كلهم مجمع عليه
وما خالف إلا شذوذ من المبتدعة .
يقول ابن الحاجب : الأكثر على عدالة الصحابة ، وقيل : هم
كغيرهم ، وقيل قول ثالث : إلى حين الفتن ، فلا يقبل الداخلون ، لأن
الفاسق غير معين ، قول رابع : وقالت المعتزلة : عدول إلا من قاتل
عليا ( 1 ) .
إذن ، أصبح الفارق بين المعتزلة وغيرهم من قاتل عليا .
يقول أهل الحق وهم أهل السنة والجماعة : إن من قاتل عليا
عادل !
ويقول المعتزلة : الذين قاتلوا عليا ليسوا بعدول .
هذه عبارة مختصر الأصول لابن الحاجب .
وراجعوا أيضا غير هذا الكتاب من كتب علم الأصول .
ثم إذا دققتم النظر ، لرأيتم التصريح بفسق كثير من الصحابة ،
من كثير من أعلام القوم ، أقرأ لكم نصا واحدا .
يقول سعد الدين التفتازاني ، وهذا نص كلامه ، ولاحظوا
هامش
( 1 ) مختصر الأصول 2 / 67 .