صدور ما لا يجوز عنه .
ولا بد من التحقيق الأكثر في نظرية السيد الطباطبائي رحمه
الله ، وأنه هل يريد أن العصمة منبعثة من العلم ، وأنه هو المنشأ لهذه
الحالة المعنوية الموجودة عند المعصوم ، كما قرأنا في هذه العبارة ،
أو أنه يريد أن العصمة نفس العلم .
وعلى كل حال ، فإن الإنسان إذا كان عالما بحقائق الأشياء وما
يترتب على كل فعل يريد أن يفعله ، أو حتى على كل نية ينويها
فقط ، عندما يكون عالما ومطلعا على ما يترتب على ذلك ،
فسيكون عنده رادع على أثر علمه عن أن يقدم على ذلك العمل إذا
كانت آثاره سيئة ، أو أنه سيقدم على العمل إذا كانت آثاره مطلوبة
وحسنة .
العصمة — صفحة 20
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٠