الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :
لقبوه بالعبد الصالح كما في تهذيب الكمال وغيره من
المصادر ( 1 ) ، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني : مناقبه كثيرة ( 2 ) ،
وقال ابن حجر المكي في الصواعق : كان أعبد أهل زمانه وأعلمهم
وأسخاهم ( 3 ) ، قالوا : وكان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء
الحوائج عند الله ( 4 ) - أي في حياته وبعد حياته - وقد ذكروا له
كرامات عجيبة ، كقضيته مع شقيق البلخي التي ذكرها ابن الجوزي
في صفة الصفوة ( 5 ) .
الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
ذكروا إنه كان يجلس في المسجد النبوي ويفتي الناس وهو
ابن اثنتين وعشرين سنة ، لاحظوا هذه الكلمة في تهذيب التهذيب
وفي المنتظم لابن الجوزي وغيرهما من الكتب ( 6 ) ، وقد رووا أن من
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 29 / 44 ، تاريخ بغداد 13 / 27 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 10 / 303 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : 307 .
( 4 ) الصواعق المحرقة : 307 .
( 5 ) صفة الصفوة 2 / 185 .
( 6 ) تهذيب التهذيب 7 / 339 - دار الفكر - 1404 ، المنتظم لابن الجوزي 10 / 119
- 120 رقم 1114 - دار الكتب العلمية - بيروت - 1412 .