وإلى شرح المواهب اللدنية ، والسراج المنير في شرح الجامع
الصغير ، وحتى إذا ترجعون إلى الصواعق المحرقة ، إلى كتاب
جواهر العقدين ، وإلى أمثال هذه الكتب ، لكي تروا كيف يشرحون
حديث الثقلين وينصون على أن هذا الحديث حث وأمر من رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالاهتداء بهدي أهل البيت ، بالتعلم من أهل البيت ،
بالاقتداء بأهل البيت :
يقول المناوي : في هذا الحديث تصريح بأنهما - أي القرآن
والعترة - كتوأمين خلفهما وأوصى أمته بحسن معاملتهما ، وإيثار
حقهما على أنفسهم ، والاستمساك بهما في الدين ( 1 ) .
ويقول القاري في شرح الحديث : معنى التمسك بالعترة
محبتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم ( 2 ) .
ويقول الزرقاني المالكي وهو أيضا محقق في الحديث يقول :
وأكد تلك الوصية وقواها بقوله : فانظروا بم تخلفوني فيهما بعد
وفاتي ، هل تتبعونهما فتسروني أو لا فتسيئوني ( 3 ) .
ويقول ابن حجر المكي : حث ( صلى الله عليه وسلم ) على الاقتداء والتمسك بهم
هامش
( 1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 3 / 15 .
( 2 ) المرقاة في شرح المشكاة 5 / 600 .
( 3 ) شرح المواهب اللدنية 7 / 5 .