فقلت له :
إني إنما سألتك عن هذا ، لأن بين أن تضع عددا من الاسطقسات لا « [ 2 ] » نهاية له وبين أن تضع لها عددا متناهيا فرقا عظيما .
وإن نحن جعلنا ما هو من الحرارة ، أو من البرودة ليس في غايتها استقسا ، « [ 4 ] » / وجب من ذلك أن يكون عدد الاستقصات لا نهاية له .
وإن نحن جعلنا ما هو من الحرارة ، أو من البرودة في الغاية هو الاسطقس ، « [ 6 ] » لم يكن عددها غير متناه ، لأنه إنما يصير في كل واحد من الأجناس اسطقس واحد . حتى يصير عدد الاسطقسات كلها أربعة .
فأجابني قائلا : فإذا كان هذا الأمر كذلك ، فافهم منى أنها متناهية ، « [ 9 ] » وأنها أربعة .
فقلت له :
فقد بان إذا أنها من الكيفيات في غايتها مفردة ، بسيطة ، أولية .
فقال لي :
وما حاجتك إلى التغلغل في البحث إلى هذا أيضا ؟ « [ 14 ] »
فقلت له :
حتى استقصى فهم ما تقول .
هامش
( [ 2 ] ) سألتك : سألت د / / الاسطقسات : الاستقصات م
( [ 4 ] ) استقسا : اسطقسا د
( [ 6 ] ) البرودة : من البرودة د
( [ 9 ] ) فإذا : فإذ م
( [ 14 ] ) هذا : هذه م