فقد بان من ذلك أنه ليس يوجد وقت من الأوقات يوجد وقت من الأوقات يخلو فيه بدن الإنسان « [ 1 ] » من الأخلاط الأربعة .
وكونه أيضا إنما حدث من دم الأم . وليس ذلك الدم بالنسقى ، لكنه يخالطه البلغم ، والمرتان . « [ 4 ] »
فقد تبين أن كل إنسان في كل وقت من الأوقات لا بد من أن توجد هذه في بدنه .
فإذا كان حدوث الإنسان عن هذه ، ونشوؤه وغذاؤه إنما يكون منها ، فهذه « [ 7 ] » هي طبيعته .
وهذه هي جملة قوله .
وأما الأقاويل الجزئية التي أتى بها في ذلك الكتاب . فبعضها وصف فيها « [ 10 ] » التغيير الحادث في الأسنان ، وأوقات السنة ، وبعضها يثبت بها تثبيتا قويا أن « [ 11 ] » كل واحد من الأدوية المسهلة ، والمقيئة يجتذب الخلط الذي يشاكله ، وأن « [ 12 ] » الإنسان يحتاج إلى تلك الأخلاط كلها .
هامش
( [ 1 ] ) وقت : وقتا د ، م
( [ 4 ] ) يخالطه : يخالط د / / المرتان : المرتين د ، م
( [ 7 ] ) فإذا : فإذ م : فان ش
( [ 10 ] ) فيها : فيه م
( [ 11 ] ) الحادث : + فقط م / / الأسنان : الإنسان د ، م / / يثبت : أثبت د / / بها : فيه م : به د / / تثبيتا : اثباتا د
( [ 12 ] ) و ( القيئة ) : أو م