ويزعم في الانتفاع الذي يتبع الإسهال أنه ليس يكون بنقاء البدن مما كان يؤذيه ، لكن بالسبب العام من كل استفراغ . « [ 2 ] »
فهذا مبلغ قحة اسقلبيادس وجرأته على المخالفة للعيان في دعواه .
وأما ما يظهر للعيان كالذي قد علمه بقراط وسائر جميع الأطباء ، بعد أن « [ 4 ] » اختبروه بالتجربة فهو على ما وصفناه قبيل .
وذلك أنك إن رمت أن تسقى من الغالب عليه / المرار دواء يسهل البلغم ، « [ 6 ] » فلست أشك أن تجربتك لذلك ستجنى عليك غرما ثقيلا .
وإن كانت الأدوية المسهلة إنما تنفع باستفراغاتها فقط ، فما بالنا لا نفصد « [ 8 ] » العروق لجميع الناس ، بأي حال كانت أبدانهم من القضف ، أو من السمن
هامش
( [ 2 ] ) - العام : + الحادث د
( [ 4 ] ) - وإما : فإما د / / بقراط : ابقراط د
( [ 6 ] ) - يسهل البلغم : سبلا للبلغم د
( [ 8 ] ) - باستفراغاتها : باستفراغها م