لا يمكن أن ننسب إلى السنة كلهم أنهم يقولون بنقصان القرآن ،
هذا لا يجوز ، كما لا يجوز للسني أن ينسب إلى الطائفة الشيعية
الاثني عشرية أنها تقول بنقصان القرآن ، هذا لا يجوز .
ثم على كل باحث أن يفصل بين الروايات ، وبين الأقوال ،
وهذا شئ مهم جدا ، ففي مسألة تحريف القرآن بمعنى النقصان ،
تارة نبحث عن الموضوع على صعيد الروايات ، وتارة نبحث عن
الموضوع على صعيد الأقوال ، والروايات والأقوال تارة عند
السنة ، وتارة عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية .
عدم تحريف القرآن — صفحة 21
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢١