وليس يذكرون أيضا أنهم يوافقون أصحاب التجارب في الوجه الذي له « [ 1 ] » اقتصروا على الأمور الظاهرة ، لأنهم يزعمون أن أصحاب التجارب إنما اقتصروا « [ 2 ] » على الأمور الظاهرة وتركوا الأمور الخفية ، لأنه لا يوصل إلى معرفتها . « [ 3 ] »
وأما هم ، بزعمهم ، فإنهم اقتصروا على الأشياء الظاهرة وتركوا الأشياء « [ 4 ] » الخفية ، لأنه لا يحتاج إليها . « [ 5 ] »
وأن أصحاب التجارب إنما ينالون من الأشياء الظاهرة التحفظ بما يكون فيها من منفعة ، أو مضرة .
وأما هم فينالون من الأشياء الظاهرة الاستدلال على الشئ الذي ينتفع « 1 » به . « [ 8 ] »
وهذا عندهم الفرق فيما بينهم وبين أهل الفرقتين القديمتين « 2 » . « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - له : به م
( [ 2 ] ) - الأمور الظاهرة : الأمر الظاهر س
( [ 2 - 3 ] ) لأنهم . . . الأمور الظاهرة : سقطت من ب لتكرار : الأمور الظاهرة .
( [ 4 ] ) - وتركوا : + وتركوا م
( [ 5 ] ) - لا : سقطت من ب
( [ 8 ] ) - الاستدلال : استدلالا م
( [ 9 ] ) - فيما بينهم : بينهم م
( 1 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 14 ، سطر 14 - 17 - طبعة كين ، 1 ، ص 82 :
ش . ح . 12 أ 12 - 14 : أصحاب التجارب وأصحاب الحيل يكرهون النظر في الأمر الذي لا يظهر للحس ، ويجتنبونه ، إلا أن أصحاب التجارب يفعلون ذلك على أنه أمر مجهول ، وأصحاب الحيل على أنه أمر لا ينفع .
( 2 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 14 ، سطر 17 - 18 - طبعة كين ، 1 ، ص 82 :