الرأس السّابع « [ 1 ] » في الاشتراك بين فرقة أصحاب الحيل « [ 2 ] » وبين الفرقتين الأوليين
« [ 3 ] » وإذا سئلوا لم لم تنسبوا أنفسكم إلى الرأي والقياس ، وأنتم تستخرجون « [ 4 ] » « [ 4 ] » « » وتستدلون من نفس الأمراض على ما تعالجونها به ، قالوا : لأن أصحاب « [ 5 ] » « » الرأي قد يبحثون عن الشئ الخفي : ونحن لا نعدوا الشئ الظاهر « 1 » . « [ 6 ] »
ولذا حدوا فرقتهم كلها بهذا الحد ، وهو معرفة الجمل الظاهرة « 2 » .
وكيما لا يظن أن هذا الحد يشتمل على سائر الصناعات كلها - لأنهم « [ 8 ] » يزعمون أن تلك أيضا إنما كل واحدة منها معرفة جمل ظاهرة - زادوا في الحد :
« تابعة لغاية الطب « 3 » » . ومنهم من لم يزد تابعة ، لكن موافقة .
هامش
( [ 1 ] ) - الرأس السابع : سقطت من ب
( [ 2 ] ) - الاشتراك : + الذي م
( [ 3 ] ) - الأوليين : + قال الفاضل جالينوس س
( [ 4 ] ) - و ( القياس ) : وإلى س
( [ 4 - 5 ] ) تستخرجون و : سقطت من م
( [ 5 ] ) - نفس : أنفس م
( [ 6 ] ) - عن : على م
( [ 8 ] ) - أن هذا : بهذا م - - الحد : + انه م
( 1 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 13 ، سطر 19 - 23 - طبعة كين ، 1 ، ص 81 :
( 2 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 13 ، سطر 23 - 24 - طبعة كين ، 1 ، ص 81 :
( 3 ) تابعة لغاية الطب : ( جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 14 ، سطر 2 - 3 - طبعة كين ، 1 ، ص 81 ) .