وقالوا : إن كل مرض لا يخلو من أن يكون إما احتقانا ، وإما انبعاثا ، وإما مركبا فيما بينهما « 1 » .
والاحتقان عندهم أن تكون الأشياء التي استفراغها للأبدان طبيعي ممتنعة ، « [ 3 ] » محتبسة .
والانبعاث عندهم أن تكون تلك الأشياء تستفرغ بأكثر من المقدار . « [ 5 ] »
فمتى كانت تلك الأشياء قد اجتمع فيها الاحتقان والانبعاث ، قالوا : إن ذلك مرض مركب من الاحتقان والانبعاث ، مثل حال العين ، إذا كانت متورمة ، فتنبعث منها دموع .
وذلك أنهم قالوا : إن الورم مرض محتقن . فلما كان في هذه الحال ليس « [ 9 ] » هو بمفرد وحده ، لكن معه شئ منبعث ، والورم والانبعاث جميعا في موضع « [ 10 ] » واحد ، صارت جملتها مرضا مركبا « 2 » .
هامش
( [ 3 ] ) - تكون : + تلك ب - - طبيعي : طبيعيا ب ، س - - ممتنعة : سقطت من س
( [ 5 ] ) - والانبعاث : فالانبعاث ب
( [ 9 ] ) - في : + مثل ب
( [ 10 ] ) - بمفرد : مفردا م - - لكن معه : لكنه مع م
( 1 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 12 ، سطر 22 - 13 ، سطر 4 - طبعة كين ، 1 ، ص 79 :
. ويقابل هذه المصطلحات في اللغة اللاتينية :
ش . ح . 11 أ 18 - 19 : ووصفوا أن جمل الأمراض العامية ثلث : إحداهن الانبعاث والاسترسال ، والأخرى الاحتقان أي الاستمساك ، والثالثة التركيب منهما .
( 2 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 13 ، سطر 9 - 12 - طبعة كين ، 1 ، ص 80 :