ثم إنهم يقولون أشياء في نقض أصول المنطق ، ونقض الحدود « 1 » .
ويقولون : إنه ليس برهان بتة يدل على أمر خفى « 2 » .
ويقولون أشياء في ثلب الطرق الرديئة من البرهان التي من عادة أصحاب « [ 3 ] » القياس استعمالها في كل قياس من الشئ الظاهر على الشئ الخفي « 3 » . وإن هذا القياس لا يقدر أحد أن يستخرج به ما يتضمن أصحابه أنه يستخرج به . ولا يكون « [ 5 ] » به قوام صناعة من الصناعات . ولا يتعامل به الناس في تصرفهم « 4 » .
ويقولون : إن القياس الذي ينتفع به إنما هو القياس على الأشياء الظاهرة ، وإنّ منفعته في ذلك / أنه يتبين به الشئ الذي قد التبس في حال « 5 » ما . ويعنون « [ 8 ] »
هامش
( [ 3 ] ) - الرديئة : المؤذية ب : الجيدة م . ولكن قارن كلمة في الأصل اليوناني :
( [ 5 ] ) - يتضمن : يتضمنون س
( [ 8 ] ) - يتبين : يبين م
( 1 ) في نقض الحدود :
( 2 ) جالينوس ، 5 ، طبعة هيلمريش ، 11 ، سطر 1 - 2 - طبعة كين ، 1 ، ص 77 : .
( 3 ) جالينوس ، 5 ، طبعة هيلمريش ، 11 ، سطر 2 - 5 - طبعة كين ، 1 ، ص 77 :
جالينوس ، عن التجربة الطبية ، تحقيق والتزر ، أكسفورد 1946 ، ص 60 : فأما القياس المسمى أنا لوجسموس ، فمن قبل أن الأشياء الخفية لا يمكن فيها أن تصير إلى الظهور للحس ، صار الصحيح الصادق منه لا يصير بها إلى حد ما يقبل ويصدق ، والسقيم الكاذب لا يفتضح بها ، ولا ينفسخ أمره .
( 4 ) جالينوس ، 5 ، طبعة هيلمريش ، 11 ، سطر 5 - 8 - طبعة كين ، 1 ، ص 77 :
( 5 ) جالينوس ، 5 ، طبعة هيلمريش ، 11 ، سطر 8 - 10 - طبعة كين ، 1 ، ص 77 - 78 :
جالينوس ، عن التجربة الطبية ، تحقيق والتزر ، أكسفورد 1946 ، ص 59 : فأما القياس المسمى أنالوجسموس وهو ، على ما قلنا ، القياس على الأشياء الظاهرة فهو قياس عام مشترك لجميع الناس ، متفق عليه ؛ ليس فيه من التشتت والاختلاف شئ .