وذلك أن أصحاب القياس يتضمنون معرفة طبيعة مزاج البدن الذي هو له « [ 1 ] » بالطبع ، والذي ينتقل إليه ، فيحتاج إلى نقله عند رده / إلى الذي هو له بالطبع « 1 » ، وتولد الأمراض ، وقوى كل ما يتداوى به ويستشفى به « 2 » ، فيعاندهم أصحاب التجربة ، فيثلبون جميع هذه الأشياء ، ويقولون إنها إنما هي أمور تقنع بالقول وتجب بطريق الأخلق والأولى ، وليس يوقف بها على علم يقين ، ولا ما له حقيقة « 3 » . « [ 5 ] »
وربما سلموا لهم أنهم قد يعرفونها ، ثم يرومون أن يثبتوا أنه لا ينتفع بمعرفتها « 4 » . « [ 7 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - مزاج : سقطت من م
( [ 5 ] ) - تجب : + بالكلام ب - - بطريق : بالطريق ب
( [ 7 ] ) - بمعرفتها : بها ب : به م
( 1 ) والذي ينتقل . . . بالطبع : لا مقابل لها في النص اليوناني .
( 2 ) ويستشفى به : زيادة توضيحية .
( 3 ) جالينوس ، 5 ، طبعة هيلمريش ، 10 ، سطر 9 - 1 - طبعة كين ، 1 ، ص 76 :
ش . ح . 10 أ 8 - 10 : أحدها أن بعضهم قال : إن القياس إنما يوجب الشئ من طريق ما هو أولى ، وأشبه ، وأفتح . فأما أن يكون يقدر على استخراج نفس الحق والأمر الموجود في الطبع ، فلا .
عرف ابن سينا ، كتاب المجموع ، ص 15 ، الإقناع بأنه تصديق بالشئ مع اعتقاد أنه يمكن أن يكون له عناد وخلاف .
( 4 ) جالينوس ، 5 ، طبعة هيلمريش ، 10 ، سطر 10 - 12 - طبعة كين ، 1 ، ص 76 : .
ش . ح . 10 أ 11 - 13 : والآخر : أن قوما منهم قالوا : إنه وإن كان القياس يمكن أن يستخرج به ما أنكروه أولئك من الأمر الموجود في الطبع ، فإنه ليس ينتفع بذلك .