وذلك أن الفريقين ينظرون إلى الأعراض التي تظهر في الأبدان . « [ 1 ] »
ثم إن أصحاب الرأي والقياس يأخذون من تلك الأعراض دلائل على « [ 2 ] » السبب ، ويستخرجون من علم السبب العلاج والمداواة . « [ 3 ] »
وأصحاب التجربة يتذكرون بها ما رصدوه وحفظوه مرارا كثيرة ، فوجدوه « [ 4 ] » على حال واحدة .
وإذا لم يجد أصحاب الرأي عرضا بينا في المريض يستدلون به على سبب / « [ 6 ] » مرضه ، لم يمتنعوا عن مساءلته عن السبب الذي يسمى « البادئ » « 1 » .
هامش
( [ 1 ] ) - الفريقين : الفرقتين ب
( [ 2 ] ) - دلائل : دلائلا س : دلالة م
( [ 3 ] ) - والمداواة : فالمداواة ب
( [ 4 ] ) - ما : + قد ب . إضافة فوق السطر
( [ 6 ] ) - وإذا : فإذا م
( 1 ) جالينوس ، 4 ، طبعة هيلمريش ، 7 ، سطر 25 - 26 - طبعة كين ، 1 ، ص 73 :
جالينوس ، 4 ، طبعة هيلمريش ، 8 ، سطر 24 - 9 ، سطر 1 - طبعة كين ، 1 ، ص 74 :
ش . ح . 8 ب 9 - 10 : والأسباب منها ما ترد على البدن من خارج ويقال لها أسباب بادئة ، بمنزلة الضربة ، والنهشة .
ش . ح . 13 أ 6 - 11 : والسبب البادى . إما أن يكون سببا لمرض من الأمراض المتشابهة الأجزاء ، بمنزلة ما تكون السمائم سببا للحمى ؛ وإما أن يكون سببا لمرض من الأمراض الآلية ، بمنزلة ما تكون الضربة سببا للورم ؛ وإما أن يكون سببا لتفرق الاتصال ، بمنزلة ما يكون السيف ، أو السهم ، أو نهشة الحيوان سببا للقرحة .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 4 ، 2 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 13 ب 2 - 6 :
والأسباب البادئة أيضا تدلك على طريق العلاج في كثير من الأوقات . وربما لم تستغن عنها في بعض الأحوال كالحال في عضة الكلب الكلب . فإن صواب العلاج في هذا الموضع إنما هو معلق به .
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 42 أ 10 - 11 :وتقسم الأسباب نحو البادية * وهي على سطح الجسوم عاديه
كالنار ، أو كالثلج ، أو كالضربه * أو انصداع يعسترى من وثبه