مثال ذلك : أن يروا نهشة ، ولا يعلمون مما هي ، فيسئلون : هل كانت « [ 1 ] » من كلب كلب ، أو أفعى ، أو غيرهما ، مما أشبههما « 1 » . « [ 2 ] »
لأن نفس القرحة إما أن لا يكون بينها وبين سائر القروح التي من النهش ، « [ 3 ] » منذ أول أمرها إلى آخره ، فرق ؛ وإما أن يكون بينها وبين سائر تلك القروح فرق لا محالة .
أما إن كانت من نهشة كلب كلب فهي منذ أول أمرها إلى آخره شبيهة بالقرحة العارضة من نهشة غيره .
وأما إن كانت من نهشة أفعى فإنها في الأيام الأول تكون شبيهة بالقرحة « [ 8 ] » العارضة من نهشة غيرها ، ثم إنها بأخرة - إذا ساءت حال المنهوش - حدثت « [ 9 ] » فيها أعراض رديئة مهلكة .
وكل نهشة تكون من ذوات السموم ، إذا لم تتدارك ، فتداوى من أول أمرها « [ 11 ] » على ما ينبغي ، فإنها تؤول بأخرة إلى حال رديئة مهلكة . « [ 12 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - مثال : ومثال م - - ولا : فلا ب
( [ 2 ] ) - أو أفعى : أو من أفعى م
( [ 3 ] ) - القرحة : النهشة في متن ب : القرحة في هامش ب
( [ 8 ] ) - وأما ان : وان ب
( [ 9 ] ) - حال المنهوش : الحال بالمنهوش م
( [ 11 ] ) - تتدارك : تدارك م
( [ 12 ] ) - رديئة : سقطت من ب
( 1 ) جالينوس ، 4 ، طبعة هيلمريش ، 7 ، سطر 26 - 27 - طبعة كين ، 1 ، ص 73 :