قال : ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثني عن رسول الله ، فترى أن أبا موسى كذب على
النبي صلى الله عليه وسلم ، أو ترى أني كذبت على أبي موسى ( 1 )
قول عمر
( 1010 ) عن عائشة : . . . وعمر في ناحية المسجد يقول : والله ما مات رسول الله ولا يموت
حتى يقطع أيدي أناس من المنافقين كثير وأرجلهم ( 2 ) .
أقول الحديث يدل على أن المنافقين بقوا - على كثرة - بعد وفاة النبي صلى الله
عليه وسلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقطع أيديهم وأرجلهم ، فهذا
اشتباه ثان من عمر .
( 1011 ) عن عمر بن الخطاب : إن آخر ما نزلت آية الربا ، وإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قبض ولم يفسرها لنا ، فدعوا الربا والريبة ( 3 ) .
أبو عبيدة حفار غير موفق
( 1012 ) عن ابن عباس : لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعثوا
إلى أبي عبيدة الجراح - وكان يضرح كضريح أهل مكة - وبعثوا إلى أبي طلحة - وكان هو
الذي يحفر لأهل المدينة ، وكان يلحد - فبعثوا إليهما رسولين فقالوا : اللهم خر
لرسولك ( 4 ) فوجدوا أبا طلحة ، فجيء به - ولم يوجد أبو عبيدة - فلحد لرسول الله صلى
الله عليه وسلم . . .
ونزل في حفرته علي بن أبي طالب ، والفضل ابن عباس ، وقثم أخوه ، وشقران مولى رسول
الله ، وقال أوس بن خولي . . . لعلي بن أبي طالب أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، قال له علي : أنزل . . . ( 5 )
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : 1594 .
( 2 ) سنن ابن ماجة : 1627 كتاب الجنائز .
( 3 ) سنن ابن ماجة : 2276 كتاب التجارات .
( 4 ) أي اختر له ما فيه الخير ، كما قيل .
( 5 ) سنن ابن ماجة : 1628 .