( 226 ) وعنها : كنت ألعب بالبنات عند النبي ، وكانت لي صواحب يلعبن معي ، فكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم . . . ( 1 ) .
أقول : قد أخذنا من هذه السيدة اللاعبة شطر ديننا !
( 227 ) عن عمار : . . . ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي ( 2 ) .
أقول : جعل عمار متابعة عائشة في حرب الجمل في مقابل متابعة المسلمين لله .
( 228 ) وعن عائشة : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن
جنبان ( 3 ) .
( 229 ) وعنها : . . . فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش . . . وهي التي
تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم تشرح قصة نزاعها
معها ( 4 ) .
( 230 ) وعنها : ما رأيت صانعا طعاما مثل صفية ، صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
طعاما فبعثت به ، فأخذني أفكل ( 5 ) فكسرت الإناء ، فقلت : يا رسول الله ما كفارة ما
صنعت ؟ قال : إناء مثل إناء وطعام مثل طعام ( 6 ) .
( 231 ) وعنها : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهو عروس بصفية بنت
هامش
( 1 ) صحيح البخاري رقم 5779 كتاب الأدب .
( 2 ) صحيح البخاري رقم 6687 كتاب الفتن .
( 3 ) صحيح مسلم 4 : 5 .
( 4 ) صحيح مسلم 15 : 206 .
( 5 ) أفكل : في نهاية ابن الأثير 3 : 466 أي رعدة ، وهي تكون من البرد أو الخوف ، ومنه
حديث عائشة : فأخذني أفكل وارتعدت من شدة الغيرة .
( 6 ) سنن أبي داود 3 : 297 كتاب البيوع .