ليكون أسهل تناولا . وهكذا فعلت في بعض الموارد الأخر .
( 156 ) عن عبد الله . . . ( وما أوتوا من العلم إلا قليلا ) قال الأعمش : هكذا في
قراءتنا ( 1 ) .
والمذكور في المصاحف الشريفة : ( وما أوتيتم ) .
( 157 ) عن ابن عباس : كان عكاظ و . . . فنزلت : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من
ربكم في مواسم الحج ) ( 2 ) .
وعن المعلق : إنه خلاف المشهور فهي قراءة شاذة لها حكم حديث الآحاد ، فتكون تفسير
الآية وليست بقرآن .
وفي سنن أبي داود بعد نقل الحديث : فحدثني عبيد بن عمير أنه كان يقرأها في المصحف !
( 158 ) وعن أنس . . . فكنا نقرأ : ( أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا )
ثم نسخ بعد . . . ( 3 )
( 159 ) وعنه أنزل في الذين قتلوا في بئر معونة قرآن قرأناه ثم نسخ بعد : ( بلغوا
قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه ) ( 4 ) .
والفرق بين النقلين ظاهر في الموردين في أول الآية وآخرها ( 5 ) .
( 160 ) في قراءة عبد الله : ( ونادوا يا مال ) مكان ( يا مالك ) ( 6 ) .
( 161 ) وقرأ ابن عباس : ( أمامهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا وأما
هامش
( 1 ) صحيح البخاري رقم 125 وغيره .
( 2 ) صحيح البخاري رقم 1945 كتاب البيوع .
( 3 ) صحيح البخاري رقم 2647 كتاب الجهاد .
( 4 ) صحيح البخاري رقم 2659 كتاب الجهاد .
( 5 ) أنظر صحيح مسلم 5 : 178 .
( 6 ) صحيح البخاري رقم 3058 كتاب بدء الخلق .