ما كان بينها وبين القوم ( 92 ) .
هامش
( 92 ) ومما كان بينها وبينهم أن قالت لأبي بكر حين منعها إرثها : لأن مت اليوم يا أبا بكر
من يرثك ؟ . قال : ولدى وأهلي . قالت : فلم أنت ورثت رسول الله دون ولده وأهله ؟
قال : ما فعلت يا بنت رسول الله . قالت : بلى إنك عمدت إلى فدك وكانت صافية لرسول الله
فأخذتها منا ، وعمدت إلى ما أنزل الله من السماء فرفعته عنا . الحديث أخرجه أبو بكر
ابن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة وفدك - كما في ص 87 من المجلد الرابع
من شرح النهج بسنده إلى مولى أم هاني . وأخرج الجوهري في كتابه المذكور - كما في
ص 82 من المجلد الرابع من شرح النهج - بالإسناد إلى أبي سلمة : أن فاطمة لما طلبت
إرثها قال لها أبو بكر : سمعت رسول الله يقول : إن النبي لا يورث ، ولكن أعول على
من كان النبي يعوله ، وأنفق على من كان النبي ينفق عليه ، فقالت : يا أبا بكر أيرثك بناتك
ولا يرث رسول الله بناته ؟ فقال هو ذاك . وأخرج الإمام أحمد بالإسناد إلى أبي سلمة نحوه
فراجع ص 10 من الجزء الأول من مسنده حيث أورد حديث أبي بكر .
وأخرج الجوهري في كتاب السقيفة وفدك أيضا - كما في ص 81 من المجلد الرابع
من شرح النهج - بالإسناد إلى أم هاني بنت أبي طالب : أن فاطمة قالت لأبي بكر من
يرثك إذا مت ؟ . قال : ولدي وأهلي . قالت : فما لك ترث رسول الله دوننا ؟ قال :
يا بنت رسول الله ما ورث أبوك شيئا . قالت : بلى سهم الله الذي جعله لنا وصار فيأنا وهو
الآن في يدك . فقال لها : سمعت رسول الله يقول : إنما هي طعمة أطعمناها الله فإذا مت
كانت بين المسلمين . وعن أبي الطفيل فيما أخرجه الجوهري مثله . والأخبار في هذا
متواترة ولا سيما من طريق العترة الطاهرة . وحسبك خطبتها العصماء التي أشرنا إليها
في الأصل . ولها خطبة أخرى تتعلق بالخلافة أخرجها الجوهري في كتاب السقيفة وفدك
- كما في ص 87 من المجلد الرابع من شرح النهج الحميدي - بالإسناد إلى عبد الله
ابن الحسن بن الحسن عن أمة فاطمة بنت الحسين قالت : لما اشتد بفاطمة بنت رسول
الله الوجع وثقلت في علتها اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها : كيف
أصبحت يا ابنة رسول الله قالت : أصبحت والله عائفة لديناكن قالية لرجالكن . .
( الخطبة ) وهي من أبلغ المأثور عن أهل البيت عليهم السلام . وقد أخرجها أيضا الإمام
أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر في ص 23 من كتابه بلاغات النساء بالإسناد إلى الزهراء
وأصحابنا يروونها بالإسناد إلى سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي عن الزهراء . وقد
أوردها المجلسي في البحار والطبرسي في الاحتجاج . وغيرهما من الأثبات ( منه
قدس ) .
بين الزهراء وأبي بكر :
راجع صحيح الترمذي ك السير باب - 44 - ج 4 / 157 ، شرح نهج البلاغة لابن
أبي الحديد ج 16 / 211 - 213 و 251 ، فدك للقزويني ص 43 و 87 و 126 ، وفاء
الوفاء ج 3 / 995 ، مشكل الآثار ج 1 / 47 .