من الرأس ( 861 ) ونهانا عن التقدم عليهم ( 1 ) والتقصير عنهم ( 862 ) ونص
على أنهم القوامون على الدين ، النافون عنه في كل خلف من هذه الأمة ( 2 )
تحريف الضالين ( 863 ) وقد أعلن صلى الله عليه وآله : بأن معرفتهم براءة من النار ( 3 ) وحبهم
جواز على الصراط ، والولاية لهم أمان من العذاب ( 864 ) وأن الأعمال الصالحة
هامش
( 861 ) قد تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم ( 19 ) فراجع .
( 1 ) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله في حديث التمسك بالثقلين : فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا
تعلموهم فإنهم أعلم منكم . ونقله غير واحد من العلماء كالإمام أبي بكر العلوي في الباب
5 من رشفة الصادي . وابن حجر حيث تكلم في تفسير الآية الرابعة من الباب 11 من
صواعقه ( منه قدس ) .
( 862 ) راجع : مجمع الزوائد ج 9 / 163 ، ينابيع المودة للقندوزي ص 41
و 353 ط الحيدرية وص 37 و 296 ط إسلامبول ، الدر المنثور للسيوطي ج 2 / 60 ، الغدير
ج 1 / 34 وج 3 / 80 ، كنز العمال ج 1 / 168 ط 2 ، أسد الغابة ج 3 / 137 ، عبقات الأنوار
قسم حديث الثقلين ج 1 / 184 وج 2 / 49 .
( 2 ) إشارة إلى ما أخرجه الملا في سيرته بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ، ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين
وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله فانظروا من توفدون "
وقد نقله ابن حجر في ص 92 من صواعقه ( منه قدس ) .
( 863 ) الصواعق ص 148 ط المحمدية ، ينابيع المودة للقندوزي ص 226 و 326
- 327 ط الحيدرية وص 191 و 271 و 273 و 297 ط إسلامبول ، ذخائر العقبى ص 17
المعيار والموازنة للإسكافي ص 204 .
( 3 ) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله : " معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد
جواز على الصراط والولاية لآل محمد أمان من العذاب " . رواه القاضي عياض في الفصل
الذي عقده لبيان : أن من توقيره وبره صلى الله عليه وآله بر آله وذريته من كتابه - الشفاء - فراجع
أول ص 41 من قسمه الثاني طبع الآستانة سنة 1328 ( منه قدس ) .
( 864 ) الاتحاف للشبراوي ص 4 ، ينابيع المودة للقندوزي ص 24 و 286 و 314
و 444 ط الحيدرية وص 22 و 241 و 263 و 370 ط إسلامبول ، إحقاق الحق للتستري
ج 9 / 494 ط 1 بطهران ، فرائد السمطين ج 2 / 257 ح 525 .