وقال ابن عبد البر في ترجمة علي من استيعابه ما هذا لفظه : قال صلى الله عليه وآله :
" من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد
آذاني ومن آذاني فقد آذى الله " ( 773 ) والصحاح في ذلك متواترة ولا سيما
من طرقنا عن العترة الطاهرة ( 774 ) .
على أن من البديهيات أن " سباب المسلم فسق " ( 775 ) بإجماع أهل
القبلة وفي صحيح مسلم : " سباب المسلم فسق وقتاله كفر " ( 776 ) ( ألا لعنة الله
على الكافرين ) .
هامش
( 773 ) ذخائر العقبى ص 65 .
وتقدم صدره ووسطه تحت رقم ( 728 و 733 ) .
( 774 ) راجع البحار للعلامة المجلسي ، غاية المرام للبحراني ، بصائر الدرجات
للصفار ط تبريز ، كشف الغمة للأربلي ج 1 / 90 وما بعدها .
( 775 ) حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وآله أخرجه :
البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأحمد ، والبيهقي ،
والطبري ، والدارقطني ، والخطيب ، وغيرهم من طريق : ابن مسعود ، وأبي هريرة ،
وسعد بن أبي وقاص ، وجابر ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن النعمان .
راجع : الغدير ج 10 / 267 ، الفتح الكبير للنبهاني ج 2 / 150 و 151 .
( 776 ) الغدير ج 10 / 272 ، الفتح الكبير ج 2 / 150 و 151 ، أسنى المطالب
للحوت ص 168 ح 746 ، الجامع الصغير ح 4634 ، صحيح الجامع الصغير ح 3580
التمييز بين الخبيث والطيب ح 702 ، تاريخ بغداد ج 5 / 144 وج 10 / 86 وج 13 /
185 ، صحيح البخاري ج 7 / 769 ك الأدب ، حلية الأولياء ج 5 / 23 و 24 وج 6 / 204
و 343 وج 8 / 123 و 359 وج 10 / 215 .